دولاب الملابس

تحتضن ثيابي
وانا اتمنى من يحتضني !
اتسأل دوما
هل حدثتك ثيابي عني ؟

 

اغلق درفتيه
ولا اعرف ما الذي يدور بداخله
اختبئت يوما فيه
حين كنت طفلا و الكثير اجهله

 

مع الزمن عرفت
بأنه قد يكون
ملجأ العاشق الخائن
مع الزمن ادركت
ان هناك استخدامات اخرى
للبشر .. وللخزائن !

 

دولاب الملابس لم لا تتحدث !؟
بصمت ترقب ما يدور
وانا ارقبك بصمت متسأل
ان تحدثت ماذا ستقول ؟

 

Monday, 10 July, 2006
6:28:16 Am

 

كتبتها بالتاريخ اعلاه ، ثم نشرتها بجسد الثقافه بتاريخ 6/9/2006 الساعة الرابعه والنصف مساء


About this entry