<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
	>

<channel>
	<title>الكتاب المفتوح</title>
	<atom:link href="http://yazeedbook.wordpress.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://yazeedbook.wordpress.com</link>
	<description>Just another WordPress.com weblog</description>
	<lastBuildDate>Fri, 20 Jan 2012 14:13:58 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.com/</generator>
<cloud domain='yazeedbook.wordpress.com' port='80' path='/?rsscloud=notify' registerProcedure='' protocol='http-post' />
<image>
		<url>http://s2.wp.com/i/buttonw-com.png</url>
		<title>الكتاب المفتوح</title>
		<link>http://yazeedbook.wordpress.com</link>
	</image>
	<atom:link rel="search" type="application/opensearchdescription+xml" href="http://yazeedbook.wordpress.com/osd.xml" title="الكتاب المفتوح" />
	<atom:link rel='hub' href='http://yazeedbook.wordpress.com/?pushpress=hub'/>
		<item>
		<title>من راقب الناس</title>
		<link>http://yazeedbook.wordpress.com/2012/01/20/%d9%85%d9%86-%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3/</link>
		<comments>http://yazeedbook.wordpress.com/2012/01/20/%d9%85%d9%86-%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 Jan 2012 14:13:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزيد</dc:creator>
				<category><![CDATA[2011]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://yazeedbook.wordpress.com/?p=112</guid>
		<description><![CDATA[” من راقب الناس مات هما ” ، اتفق مع هذه المقولة جدا ومؤمن بها ، واجدها تختصر الكثير ولا تقول اغلب ما يجب ان يقال ! فهذه المراقبة قد تورث ارتفاع ضغط الدم ، و تكون محفز اولي للخوض في احاديث جانبيه كثيره مهما تنكرت باسماء عديده كالثرثره ، البوح ، الفضفضه ، تبقى [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=yazeedbook.wordpress.com&amp;blog=1665440&amp;post=112&amp;subd=yazeedbook&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>” من راقب الناس مات هما ” ، اتفق مع هذه المقولة جدا ومؤمن بها ، واجدها تختصر الكثير ولا تقول اغلب ما يجب ان يقال !</p>
<p>فهذه المراقبة قد تورث ارتفاع ضغط الدم ، و تكون محفز اولي للخوض في احاديث جانبيه كثيره مهما تنكرت باسماء عديده كالثرثره ، البوح ، الفضفضه ، تبقى رديفة لكلمتي الغيبة والنميمه ، و قد تلتقي في مرحلة لاحقة مع قذف المحصنات او هتك اعراض الناس بلا دليل او اثبات .</p>
<p>ولكن كيف لانسان هذا العصر الصد عن مراقبة الناس ، و هم يحيطونه من كل صوب ، فتارة يكونون هم عناوين الاخبار في القنوات المحلية او الفضائيه ، او يكذبون علانية فوق اوراق الصحف و داخل اعمدتهم الاسبوعية ، و في مرة اخرى يظهرون انفسهم لك و لمن يعرفهم بشكل لا يتوائم مع حقيقتهم التي تعرف عبر صفحاتهم على النت و مدوناتهم او حتى عبر التويتر و من خلال سطر و نصف .</p>
<p>قد تجدهم يتقمصون شخصيات تمنوا ان يكونوها و يتعايشون مع هذا الامر و كانه حقيقه ، بل و بعض آخر منهم تجده يعاني من داء عصاب ، فرأيه في الظهيرة حول امر ما مختلف بشكل محوري عن رايه في المساء و ذلك بعد قضاء دقائق فيس بوكيه  ساعدته  اما لمعرفة المزيد وتبديل قناعته او اتباع من يتبعهم كقطيع يتصور انه يدرك الى اين متجه وهو في براري الضياع يرفل بنعمة الجهل رغم كثرة المعلومات والاسماء والارقام التي يعرفها ويرددها و يعتقد انها مربط الفرس وتضيف له و يجتهد في حفظها !</p>
<p>انهم يدفعونك طواعية الى تأملهم بشكل لا  ارادي ، خاصة حين تجد ان الادوار باتت تتداخل و بشكل يدعو للحيرة ، فممثلة مغمورة اصبحت وجه سياسي جديد ، وفنان متمكن في مجاله وعملاق بات يتقزم مع كل تصريح سياسي جديد يدلي به ، و بعض الساسة على صفحات مجلة للصفوة يتحدثون عن عطورهم المفضلة و يستعرضون بدلاتهم مرددين اسماء ماركتها الشهيرة  لمن يهتم بذلك .</p>
<p>مقبل .. عفوا ممثل لم يدع شفة نسائية مثلت معه دون تقبيل يغدو سفيرا للنوايا الحسنة و يرفض على اهل بيته ما يقبله على الآخرين ، و انسانة اخرى تقدم دليل برائتها وتنفي كافة الاشاعات في مجتمع يرفض ان يقبل براهينها و تكذيبها و يتمسك بما نشرته الصحف على لسانها زيفا و يساهم في نشره و يضيف عليه و هو مؤمن به دون اساس حقيقي سوى كراهيته لها بلا سبب واضح !</p>
<p>في عالم كهذا كيف لك ان تتوقف عن المراقبة .. و الاخبار تاتيك عبر رسالة هاتفيه او بريد الكتروني او حديث عابر مع غريب في غرفة انتظار بعيادة ما ، من اين تاتي القدرة على ايقاف هذا الشلال المسترسل والمضاف اليه تلك الدائرة الضيقه و هي العلاقات اليوميه و الناس الذين تعرف عن قرب و تعرف امزجتهم و تقلباتهم و فنونهم في تحوير الكلام و تدويره و فهمه بطريقة لا تتفق البتة مع ما قيل .</p>
<p>تستمر في المراقبة .. و تاخذك احصنة ” ثورة الاتصالات ” في ركابها فتضيع في صحارى شاسعه .. و تبتعد عما يحيطك .. حتى عن ذاتك و افكارك العميقه ..  لتتعلق باشباح تطارد اسمائها .. و تغدو مع الوقت اقل عمقا واصالة .. و اكثر تشابه مع من كنت تنتقده و اقرب للسطحية .. سواء عبر مواضيعك التي تطرح .. او التي ترغب بمشاهدتها والاستماع لها .</p>
<p>وتصبح متلقي صرف .. فعوضا عن ان تبحث وتستكشف وتفتش وترفض وتقبل عن وعي و تفكير  .. تنتظر الاشياء لتاتيك من تلقاء ذاتها .. سواء عبر رابط قصير في الانترنت .. او عبر تزكية من غريب او صديق .. فتغدو تابع وظل .. معتقدا في اعماقك انك بت تعرف اكثر لكثرة هذه الروابط ،  متوهما انك مواكب لكل ما هو جديد ..  و ثملا من فرط السعاده حين تسمع بانك انسان عصري !</p>
<p>وللانصاف واعطاء كل ذي حق حقه ..  انت لم تعد سوى آلة تم برمجتها .. و وضعها في خط سير محدد … تحمل من البشرية شكلها لكن يتم  و منذ زمن  تجريدها من اقيم ما بها بل والعبث به .. الا وهو عقلك !</p>
<p>ليتم اعطائك تصور و مفاهيم جديده .. لكلمات انت كنت تعرف معانيها صحيح المعرفة .. مثل الحب .. والذكاء … و الحرية  .. والمزيد من المصطلحات الواضحة لك و التي باتت تزيف ليراد بها باطل .. وكل هذا لاجل تشويهك و تشويشك والتحكم بك .. من قبل من !؟</p>
<p>من قبل اناس مثلك .. كان الاولى بك ان تراقبهم .. عوضا عن مراقبة ما وضعوه في دربك .. لتلتهي به .. وقبل ان تنتهي منه … يتم وضع شيئا آخر .. لتحيا دائما  في حلقة محكمة من التكرار،  لا تتبدل خطوطها الاساسية ، فمهما اتسعت المساحات وقطعت  دول و قارات للهرب منها  تظل قابعا بداخلها ، بقدم لا تبارح ارضها حتى وان فعلت !</p>
<p>ماذا بعد !؟ … لا ادري .. سوى اني اكتب لك هذه السطور من داخل الحلقة ذاتها … واعاني من بعض العلامات التي ذكرت ان لم يكن كلها … و احيا بقلب ينبض لكن لا يحس بالشكل المطلوب  .. وبروح تسمو بقدر اقل من المفترض .. وبشهية من يرغب بالتخدير وهو واعيا لذلك !</p>
<p>ايها الغريب …</p>
<p>كل ما اتمناه حقا في هذه اللحظه  … ان اكون اكثر قوة  لاتمكن من مراقبة ذاتي بشكل فعلي .. وبعين لها بصيرة منصفة .. لا تقف معي فتزين كل ما اقوم به .. ولا لوامة فارهقها و ترهقني .<br />
اتمنى ان اجمع شتات ذاتي التي بدأت تضيع مني .. وتذوب في اشياء لم تكن من طبيعتي في البداية  .. وباتت جزء من عاداتي اليوميه .</p>
<p>راقبت الناس .. فضعت معهم .. وضعت بهم .. وضاعت ايامي دون ان  تحسب لي .<br />
فهل لي ان اراقب القادم من ايامي … اقولها وبكل صدق  .. اتمنى ذلك .</p>
<p>&nbsp;</p>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/yazeedbook.wordpress.com/112/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/yazeedbook.wordpress.com/112/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/yazeedbook.wordpress.com/112/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/yazeedbook.wordpress.com/112/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/yazeedbook.wordpress.com/112/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/yazeedbook.wordpress.com/112/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/yazeedbook.wordpress.com/112/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/yazeedbook.wordpress.com/112/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/yazeedbook.wordpress.com/112/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/yazeedbook.wordpress.com/112/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/yazeedbook.wordpress.com/112/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/yazeedbook.wordpress.com/112/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/yazeedbook.wordpress.com/112/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/yazeedbook.wordpress.com/112/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=yazeedbook.wordpress.com&amp;blog=1665440&amp;post=112&amp;subd=yazeedbook&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://yazeedbook.wordpress.com/2012/01/20/%d9%85%d9%86-%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/472e6b1a734d58fc06a9d601009ab47d?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">yazeednet</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>قدري ان احبك اكثر</title>
		<link>http://yazeedbook.wordpress.com/2012/01/20/%d9%82%d8%af%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%a8%d9%83-%d8%a7%d9%83%d8%ab%d8%b1/</link>
		<comments>http://yazeedbook.wordpress.com/2012/01/20/%d9%82%d8%af%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%a8%d9%83-%d8%a7%d9%83%d8%ab%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 Jan 2012 14:06:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزيد</dc:creator>
				<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://yazeedbook.wordpress.com/?p=109</guid>
		<description><![CDATA[أبي الحبيب من المؤكد أنك لن تقرأ هذه السطور  ولن تطالع عيناك حروفها المخضبّة بالندم .. … ندمٌ على وقتٍ كان بإمكاني أن أستغله معكَ بشكلٍ أفضل ، وأسفٌ على عمرٍ انتهى حين بدأتُ أفهمُ وأعي كيف أحبكِ بالشكل الذي يليق بك ! أما أنت .. فقدأحببتني بشكلٍ يفوق سلوكي و بطريقتك ، بسطتَ ليَّ [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=yazeedbook.wordpress.com&amp;blog=1665440&amp;post=109&amp;subd=yazeedbook&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أبي الحبيب<br />
من المؤكد أنك لن تقرأ هذه السطور  ولن تطالع عيناك حروفها المخضبّة بالندم ..<br />
… ندمٌ على وقتٍ كان بإمكاني أن أستغله معكَ بشكلٍ أفضل ، وأسفٌ على عمرٍ انتهى حين بدأتُ أفهمُ وأعي كيف أحبكِ بالشكل الذي يليق بك !</p>
<p>أما أنت .. فقدأحببتني بشكلٍ يفوق سلوكي و بطريقتك ، بسطتَ ليَّ مساحةً كبيرةً من التسامح والتغاضي عن أخطائي وتجاوزاتي في حقك  منذ طفولة مبكرة ، ومراهقة عصيّة ، وشبابٍ متباهٍ .</p>
<p>كان الصمتُ ردكَ الدائم … وكنتُ ألبسهُ ثياباً لا تُفسرُ حقيقته ؛ فهو كان صمت الكبير الحكيم ، وكنتُ أتصوّرُ في تلكَ المرحلةِ من عمري أنّهُ صمتُ من لا يملكَ إجابةً لحقيقةٍ اعتقدتُ بنرجسيةٍ أني قلتها فابتلعك بعدها السكون ، تصوّرتُ أني الصواب دائما، كنتَ ترددُ أمامي ملياً مقولة الإمام الشافعي “   رأينا صوابٌ يحتمل الخطأ ،ورأي غيرنا خطأ يحتملُ الصواب ” ، وكنتُ لا أكترثُ وأمضي مع ما أعتقدهُ وأظنهُ .</p>
<p>كنتَ تؤمنَ بالحوار … حتى وإن جادلتكَ وخالفتكَ الرأيَ ، وإن قلتُ مابه صوابٌ أمامك أيدتهُ واحتويتهُ ، بل واستشهدتَ فيه لاحقا ؛ لأشعرَ بالتيه ِوبعض الانتصار الساذج لكونكَ ترددُ كلامي .</p>
<p>هل كنتُ أحمقاً ، صغيراً ؟ … لا أدري ، ولكن المؤكد أنّ بعضَ سلوكي كان يغلبُ عليّ ، وكنتَ تساعدني على ذاتي باحتمالكَ ، وسكوتكَ ، ونصحكَ حين أطرقُ بابكَ حائراً طالباً النصيحة … كانت نفسيتي هي أكثرُ ما يهمك … وثقتي بنفسي …. وأموراً آخرى تتجاوز شهادتي و درجة تحصيلي وما شابه من أمورٍ … فأنتَ تؤمن بأننا كأبناءٍ لكَ لم نُخلق للتباهي بنا وفقَ المعايير المتداولة وبشكل استعراضي … بل تؤمن أننا بشرٌ و لكلٍّ منا خصوصية ، وسعيتَ أنتَ و والدتي لئن نحتفظ بالسماتِ الخاصة بنا قدر المستطاع …  خلال رحلةٍ يفقدُ الإنسان بها الكثير حتى أعزّ الناس لديه .</p>
<p>معكَ … لم يكن هناك أبواب مغلقة … حتى في الحوار … وربما تكون الشخص الذي عرف الأمور الأكثر سوء في حياتي وساعدني على تخطيها … ربما تمضي شهورٌ لاأجلسُ معك فيها جلسةً حميمية ، أو أتحاور بشكلٍ أحتاجهُ ، وأنشغلُ بحياتي اليومية وبتفاصيلٍ أقل أهمية …. وتتركني … وأعلمُ داخلي أني إن أتيتُ  لن يتجاوز العتب كلمةً صغيرةً أو عبارةً قصيرة … ولن يتواجد و سيتلاشى إن كنتُ أتيتُ لك محملاً بتعبٍ ما ، لن يكون له مكان و ستستمع لي فورا وترشدني ماذا أفعل …. أو ربما تطرح الموضوع لي بطريقة لم أفكر بها فأراه من زاوية اخرى أقل ضغطاً وأكثر أملًا وتسامحاً وتجاوزاً .</p>
<p>كان أصدقَ مابك انك لم تكن خاليا من العيوب … و كان اجمل ما بك انك كنت حقيقيا للنخاع .. فكنت الانسان بتناقضته ومحاولاته وفشله واجتهاده .. بآماله الكبرى وخيباته .. في الاصدقاء .. في التجارب … ومع ذاته والحياة الدنيا التي تلتهم ايامنا واحلامنا .. ثم توارينا تحت ترابها وتحتوينا الى يوم بعث معلوم .</p>
<p>بمرورِ الوقتِ أدركتُ أنكَ كنتَ كالشمسِ المشرقةِ في كلّ صباح ، تمنحُنا أشعتها وتمنح الحياة الكثير ، لكن لفرط ما ألفناها ربما لم نلتفت لها ، أو نتوقف أمامها لنعي طبيعتها وخصوصية عطائها ، كنتَ متواضعاً و غيرَ تصادمي ، لم تكن شوكة بل كنت عشبا ممتداً ، كنا نسيرُ حولكَ دون أن نتأمل لونك والمساحات العديدة التي تغطيها ، بل وقد نسيرُ فوقك في أحيانٍ كثيرة فلا تعترض وتفسح لنامجالاً أكبر ، وتزداد إخضرارًا وسعادة بنا بشكلٍ مذهلٍ لم نستوعبه ، ولم يستوقفنا كونها كانت طبيعتك التي عرفناها وألفنها منذ أن خُلقنا.</p>
<p>كنتَ تتسامحُ ملياً ، فأعتقدهُ عدم قدرةٍ على المواجهة أو ضعفاً ما ، كنتَ تمنحُ فرصآً عديدة  فكنتُ أعتقدُ أنكَ لا تتعلم من أخطائك وتُلدغُ من الجحرِ ذاته أكثر من مرة ، كنتَ مجاملًا للحدّ الذي تعلم به أنّ من أمامك يكذبُ  وتبدي تفاعلك معه وتصدقه دون أدنى محاولة لإحراجه أو تكذيبه .</p>
<p>والمخجلُ أنكَ كنت تراني أفضل مما أرى ذاتي ، وتتقبلني أكثر مما كنت أتقبلها  وأكاد أشك أنك تحبها أكثر مما أحببتها أنا شخصياً ؛ فأنتَ كنت تدعمها في حين كنت أقلل منها وانتقصها ، أنتَ ترى أن عيوبها جزء من تكوينها ومن تجربةِ الحياةٍ ككل ، وأنا أراها مصاباً أكبر يجب التخلص منه ، كنتَ تستشهد بقول الله تعالي ” ولا أقسم بالنفس اللوامة ” و تدعوني لئن تتسع زاوية الرؤيا لديّ ، ولا أضيّقُ على ذاتي ، ومع الوقت وبالتدريج اتسعت ، وحين حدث   تسامحتُ مع ذاتي ، و رأيتك كما كان يجب أن أراكَ منذ البداية .</p>
<p>والمدهشُ أني بعد رحيلك رأيتكَ مرةً أخرى في عباراتِ معزيك ، ودعوتُ الله أن يجعلهم شهدائه في الأرض ، ويتقبّل منهم خالص دعائهم ، وفي كل مرة أراكَ بها من جديد أجدكَ تزداد طولًا وجمالًا وعلواً في نفسي ، وأحزنُ بعمقٍ لا لرحيلكَ ؛ كونه حقٌ ، وقد أخبرتنا ومنذ زمن ” .. كل شئ في الحياة يتقبّل الشك .. إلا الموت .. فهو حقيقة “  لكنه حزنٌ كوني لم أحبكَ بالشكلِ والطريقةِ التي تستحق ، لكن عزائي أني أعرفكَ ، وأدركُ أنكَ إن قرأتَ سطوري هذه ستقول بتغاضٍ متجاوزٍ وتسامحٍ نبيل .. ” لو لم تكتبها لكان أفضل ؛ فهي لا تمثلكَ ، وُتدينكَ ، كما إني لاأراكَ قصرت ، وأنتَ أفضلُ مما ذكرتَ عن نفسكِ ، وأفضل مما ترى نفسكَ ” .</p>
<p>اعذرني إن فعلت وكتبتُ سطوري هذه ، واعذرني إن قصّرتُ في حياتكَ ، واعذرني ان لم أكن موجودا لتشييع جثمانك ،  والوقوف في عزائك مع باقي إخوتي … المدهش أيضاً أني اسمعك وأنا أكتبُ هذه السطور تردد ” .. معذورٌ ..معذورٌ .. معذورٌ .. ” !<br />
وأنا أرددٌ بصمتٍ ” مشكورٌ .. مشكورٌ … مشكورٌ .. وبإذن الله ، ورحمته الواسعة ذنبكَ مغفورٌ … مغفورٌ … مغفورٌ …وإلى لقاءٍ مهما طال قريب .. في دارٍ لا نهايةَ بها ولا فراقَ ولا حنيَن .. فانتظرني هناك ياحبيبي ” .</p>
<p>الاربعاء ٢٨ سبتمبر ٢٠١١ميلاديه</p>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/yazeedbook.wordpress.com/109/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/yazeedbook.wordpress.com/109/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/yazeedbook.wordpress.com/109/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/yazeedbook.wordpress.com/109/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/yazeedbook.wordpress.com/109/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/yazeedbook.wordpress.com/109/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/yazeedbook.wordpress.com/109/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/yazeedbook.wordpress.com/109/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/yazeedbook.wordpress.com/109/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/yazeedbook.wordpress.com/109/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/yazeedbook.wordpress.com/109/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/yazeedbook.wordpress.com/109/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/yazeedbook.wordpress.com/109/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/yazeedbook.wordpress.com/109/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=yazeedbook.wordpress.com&amp;blog=1665440&amp;post=109&amp;subd=yazeedbook&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://yazeedbook.wordpress.com/2012/01/20/%d9%82%d8%af%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%a8%d9%83-%d8%a7%d9%83%d8%ab%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/472e6b1a734d58fc06a9d601009ab47d?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">yazeednet</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>بالون</title>
		<link>http://yazeedbook.wordpress.com/2012/01/20/%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86/</link>
		<comments>http://yazeedbook.wordpress.com/2012/01/20/%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 Jan 2012 14:04:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزيد</dc:creator>
				<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://yazeedbook.wordpress.com/?p=107</guid>
		<description><![CDATA[نعبئه بغاز الهاليوم فيطير ، نعبئه بانفاسنا و جزء من ارواحنا فيبقى ارضا ، لكنه دوما يمضي .. ويختفي .. ولا يبقى ! ليصبح مع الوقت رديف كلمة امتلاك بالون .. فقدانه … لنتعود الفقدان منذ طفولة مبكره .. ومع ذلك لا نألفه .. ولا نعتاده .. مهما تكرر حدوثه … ومهما مضت السنين بنا [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=yazeedbook.wordpress.com&amp;blog=1665440&amp;post=107&amp;subd=yazeedbook&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>نعبئه بغاز الهاليوم فيطير ، نعبئه بانفاسنا و جزء من ارواحنا فيبقى ارضا ، لكنه دوما يمضي .. ويختفي .. ولا يبقى !<br />
ليصبح مع الوقت رديف كلمة امتلاك بالون .. فقدانه … لنتعود الفقدان منذ طفولة مبكره .. ومع ذلك لا نألفه .. ولا نعتاده .. مهما تكرر حدوثه … ومهما مضت السنين بنا .. وكثرت بها خساراتنا .<br />
في شهر سبتمبر فقدت انسان عزيز .. وابتعت في الليلة ذاتها زهرة واحده .. ولاني لست ملما بانواع الزهور سألت البائعة عن اسمها .. وحين ايقنت اني قد لا احفظه في الحال طلبت منها ان تسجل الاسم على بطاقة صغيرة وضعت بالقرب منها مع بطاقات اخرى عديده ليكتب فوقها تهنئة او ما شابه وترفق مع باقات الزهور التي تقطف وتجمع كل يوم لتكفن بورق شفاف وتمضي الى حتفها في بيوت ربما تكون مظلمه … لا تدخلها شمس … او منازل مضيئة واهلها منشغلون .. .. تظل في كل الحالات اسيرة … قابعة داخل مزهرية ضيقة … ترقب المتبقي من الاحداث …  تستشف ما يحيطها ويلم بها … بعيدا عن زهور ربت معها وكبرت و ربما كانت تحتاجهم في هذه المرحلة او الفترة من حياتها .<br />
هناك فوق مائدة ممتده .. يمضي بها اليوم وهي ترى انعاكس صورتها فوق الخشب اللامع .. ترى التجاعيد وهي تزحف دون ان تدرك حقا من اين تاتي .. تلحظ جفاف اوراقها رغم ابتلال ساقها بالماء … وتتعرف على الموت  … فترحل في الوقت المحدد .. سواء احاطها الضجيج .. او الصمت .. وفي ساعة معينة … ينتهى عبيرها .. ويبهت لونها .. لتصبح شئ كان .. وماض عاش هنا في يوم ما  .<br />
هذه المره حاولت ان ارفق بها و اتهادن مع الحياة …  سعيت لان ابقيها باي شكل استطيعه …  لتصبح شئ دائم .. ومستمر .. ففكرت باستخدام بعض اجزائها في عمل ما … عمل يدوي ..  به اشغل وقتي و اجمع شتات تفكيري .. فكان هذا البالون الملون ببتلات الورد المجفف .<br />
كان لتلك الاوراق تأثير ما ومن قبل ان ابتاعها .. احببت صعوبة تحديد لونها  .. فهو يتدرج ويتغير اثناء اليوم بشكل مؤثر .. مابين الازرق الداكن والفاتح .. مابين الكحلي و السماوي .. و الزرقة المخضرة .. وعند يباسها .. يتلون منتصف بعض اورقها بلون ما بين  الذهبي المطفي والنحاس المعتق .. كانت اكثر من زهرة جمعها ساق واحد .. تشبه باقة من  الفراشات الصغيرة  المتزاحمه وربما الحالمة بالتحليق والانطلاق .. لكنها مربوطة وفق قدرها وطبيعتها بتلك الساق الطويلة .. فلا مفر من قدر قادم و لا هروب محتمل .</p>
<p>لا ادري لم اخترت موضوع البالون .. !!<br />
ربما لبساطته واقترابه الى نفسي .. ولكونه من الممكن ان يحمل معاني عده ومختلفة .. انه شئ يمسكه الطفل الصغير ويتحرك به سعيدا .. ياكل ويشرب ويشاهد الرسوم المتحركه وهو يتبعه كظل ممتد فوقه .. وقد ينساه الصغير وينسى وجوده اثناء لعبه وانشغاله بالحياة ومباهجها رغم انه مربوط بخيط صغير في اصبعه او كف يده .. ومع هذا  يدافع عنه ان امتدت يد لتاخذه منه .. وان شاهده يحلق بعيدا نحو السماء ويبتعد ارضا بكي فقدانه ..  وشعر بقيمة وجوده اكثر … واشتاق اليه وهو يراه مودعا بصمت وسكون .<br />
ايضا هو قطعة مطاطية مهملة باتت شئ ذو قيمه بالنسبة لي حين امتلئت بانفاس امي وابي  في طفولة ماضيه .. فكنت اركلها وارميها عاليا .. وهي تحمل داخلها بعض روحهم .. كانوا يسعدون لسعادتي .. ويردون البالون لي  مبتسمين ان اقترب منهم اثناء قرائتهم او اثناء تناولهم الشاي الذي يمنحوني شربة صغيره منه ومن خلال اكوابهم.<br />
ربما لاني شعرت انه يشبه العمر والحياة ذاتها … نجتهد في نفخه وتعبئته .. ليكبر وياخذ شكلا خاص به .. وفي وقت محدد وبثقبة دبوس واحده .. ينتهي وكانه لم يكن .. ولا يعود ايضا قابلا للنفخ او اي محاولة اخرى .<br />
انتهيت من العمل و بقي من الزهرة اوراق كثيره .. قد اصنع منها عمل اخر .. وقد لا افعل …  لكني ممتن لهذا العمل كونه اشغلني ومنحني بعض الهدوء .. وربما ولاجل هذا  .. اراه افضل مما توقعت واجمل !</p>
<p>3 أكتوبر 2011.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/yazeedbook.wordpress.com/107/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/yazeedbook.wordpress.com/107/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/yazeedbook.wordpress.com/107/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/yazeedbook.wordpress.com/107/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/yazeedbook.wordpress.com/107/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/yazeedbook.wordpress.com/107/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/yazeedbook.wordpress.com/107/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/yazeedbook.wordpress.com/107/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/yazeedbook.wordpress.com/107/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/yazeedbook.wordpress.com/107/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/yazeedbook.wordpress.com/107/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/yazeedbook.wordpress.com/107/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/yazeedbook.wordpress.com/107/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/yazeedbook.wordpress.com/107/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=yazeedbook.wordpress.com&amp;blog=1665440&amp;post=107&amp;subd=yazeedbook&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://yazeedbook.wordpress.com/2012/01/20/%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/472e6b1a734d58fc06a9d601009ab47d?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">yazeednet</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>تسعة ايام مضت</title>
		<link>http://yazeedbook.wordpress.com/2011/08/10/%d8%aa%d8%b3%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b6%d8%aa/</link>
		<comments>http://yazeedbook.wordpress.com/2011/08/10/%d8%aa%d8%b3%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b6%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 10 Aug 2011 13:46:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزيد</dc:creator>
				<category><![CDATA[2011]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://yazeedbook.wordpress.com/?p=104</guid>
		<description><![CDATA[مرت كما مرت ، عبرت بطريقة لا تشبه الايام التي اعرف ، لم تكن سريعه ولم تكن بطيئه ، كانت تسعة ايام تشبه نفسها ! خلال هذه الايام حوكم رئيس ، سحب سفير ، ورحلت وجوه كثير … بعضها سرقة الموت … والآخر سرقته الحياة والمشاعر السلبية اوالهروب من المواجهة … ليصبح غيابه وحضوره موت [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=yazeedbook.wordpress.com&amp;blog=1665440&amp;post=104&amp;subd=yazeedbook&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">مرت كما مرت ، عبرت بطريقة لا تشبه الايام التي اعرف ، لم تكن سريعه ولم تكن بطيئه ، كانت تسعة ايام تشبه نفسها !</p>
<p dir="RTL">خلال هذه الايام حوكم رئيس ، سحب سفير ، ورحلت وجوه كثير … بعضها سرقة الموت … والآخر سرقته الحياة والمشاعر السلبية اوالهروب من المواجهة … ليصبح غيابه وحضوره موت آخر .. رغم دبيب الحياة في عروقه وقدرته على الكلام .</p>
<p dir="RTL">والشارع يمتلئ بالضجيج .. وهاجس الحرية بات لدى البعض مرض عضال .. وكأننا كنا عبيد في وقت سابق او اكتشفنا الحرية منذ ايام قليله ..او لم نكن ابناء احرار في الاصل .</p>
<p dir="RTL">وماهي الحرية ؟ … وما الفاصل بينها وبين التجاوز والتعدي على الآخرين ؟</p>
<p dir="RTL">هل تصبح ذريعة .. للتطاول واهانة الآخر والهدم  ؟</p>
<p dir="RTL">… وما الديمقراطيه ان كان يتعسر على الشخص قبول الرأي الآخر وان كان مخالف له .. ولم بتنا نرتدي من ثياب المصطلحات ما نفضته اجساد الغرب الغارقين بمشاكلهم مثلنا تماما !؟</p>
<p dir="RTL">الم يتم تجاهل صوتهم حين ابدوا رفضهم لدخول ابنائهم في حرب بالعراق ؟… الم يتم التشكيك في الانتخابات التي ربحها بوش الصغير جدا ؟ … الم ينهار اقتصادهم كما انهارت الاسهم لدينا ؟… الم يعانون من البطالة .. الم يشعرون بالقهر .. الم ينهكهم الفقر .. الم يشردون في الشوارع .. لحجز البنوك في عالم رأسمالي على الجدران التي تحتويهم ..وتركهم في العراء باسم تطبيق النظام !</p>
<p dir="RTL">.. وما جدوى الانظمه ان كانت تسبب الفوضى .. وتهين الانسان وتغربه في وطنه .. وتنهي حلمه .. قبل ان يبدأ .</p>
<p dir="RTL">هل لم يزل العراق يتحرر و منذ تسع سنوات … !؟</p>
<p dir="RTL">هل مازالت فلسطين تحتاج لاثبات حق بان الارض ارضها ..!؟</p>
<p dir="RTL"> وان كان العالم يغمض عينيه عما تفعله اسرائيل .. الايسمع صوت سلاح مدوى او صرخة استغاثه اونحيب انسان فقد انسان آخر كان يشكل له الوطن والحياة وسبب البقاء والصمود والمقاومه !؟</p>
<p dir="RTL">هل نحتاج لمرايا اضافية لنرى كيف بتنا غرباء حتى عن انفسنا .. ؟</p>
<p dir="RTL">هل الجيل الذي ربيناه امام اعيننا يمثلنا … او يمثل ذاته والمكان القادم منه …؟</p>
<p dir="RTL"> ام انه جيل يغرق في محاولة تماهي للتشابه مع الآخر فحسب، وان فعل هل يشبهه ..؟</p>
<p dir="RTL"> هل المحيط الذي يحيطه يساعده ان يكون مثلهم  ..؟</p>
<p dir="RTL"> ان المسألة بها من المأساة ما بها .. فنحن كمن يربي كائن ما على انه سمكة في بيئة خالية من الماء وكل يوم تزداد تصحر !</p>
<p dir="RTL"> والحل ليس تغيير البيئة فحسب .. بل تنشئة الجمل على انه خلق جمل جميل ومختلف .. وانه وحده اسطول مستقل و سفينة صحراء .. نساعده في البحث عن نقاط قوته ..ومكامن ضعفه وتقبل فكرة ان الكمال لله .. فلا شئ افضل في الجهة المقابلة دائما .. وليس كل ما يبرق او له رنين يكون ذو قيمه .. ولا شئ كامل في هذا الكون او مستمر ودائم .</p>
<p dir="RTL">هناك احتياج لان نقف ونتامل ذاتنا وما يحيطنا ونحاول فهمه  كي نقف بعدها معا على ارض صلبه نتقبل بها الحقائق وان كانت تديننا .. ودون ان يشير كل منا باصبعه اتجاه الآخر في محاولة للظهور بشكل افضل او اكمل .. فالحياة بطبيعتها التي خلقت بها تتكامل بالسمكة والجمل والطير والانسان ..ذلك الكائن الذي يسعى – وتحت مسميات كثيره – لهدم هذا الكون وهدم ذاته وان احاطها بكل ماهو حديث ومتميز ومتطور .</p>
<p dir="RTL"> انه وبمرور كل عام بات يبعد عن فطرته وكينونته .. و يحاول ان يشكل الحياة بطريقة مع الوقت تنعكس على نفسيته وتسبب له الكثير من المتاعب الجسديه او النفسيه و التي قد يشعر بها اولايشعر .. والمحزن حين ينكر ويتجاهل انه قد يكون سبب دائه في احيان كثيره .</p>
<p dir="RTL">خلال الايام القادمة سوف تأتي اشياء … وكل ما اتمناه ان يكون بها الكثير الجيد .. لمحو الكثير  السئ مما مر بنا جميعا في هذا الكوكب الذي انتهكناه وانتهكنا انفسنا به .</p>
<p dir="RTL">الرحيل يفتح بابه .. ورياح السفر تدفع البعض باتجاهات لم يخططوا لها .. والوجوه التي نحب سنتركها هنا … ومنتهى املنا اصبح ان نعود ونجدها كما هي .. ففي خضم عالم متغير لاهث دون اتجاه محدد او خطة مسبقة .. يعد هذا الامر – الذي قد يبدو بسيط – اكبر واعظم نعمة .</p>
<p dir="RTL">انها تسعة ايام ولكن تغيرت بها اشياء كثيره … دوما كنت اشعر ان الماضي قريب .. يسكن ذاكرتي .. احيط ذاتي به .. واليوم بت اشعر انه بعيد .. بعيد جدا .. وان كنت اقف بالقرب من اطلاله .. وعيني تطالع سطوره .. الوجوه التي عرفت وكنت اراها غضة رغم مرور السنين بت الحظ تجاعيدها ..تغير مشيتها وانحناء ظهرها .. وتبدل اشياء كثير توقظني من سبات كنت احيط ذاتي به .. هل كنت احتاج ان استيقظ حقا !؟ .. وهل كنت غافلا تماما !؟</p>
<p dir="RTL">خلف تلك العيون اللامعة ..او المسروقة البريق .. او الحائرة والمترقبة .. لم يزل يختبئ صغار كنت اعرفهم ولعبت معهم وكبرنا معا ونسجنا ذكرياتنا فوق السجادة ذاتها .. ولم تزل اقدامنا تلتصق ببعضها البعض وان فرقتنا خطواتنا .. واخذت كل منا الى طريق به من الجديد ما يضيف له .. او يسلبه بعضا مما كان يتمسك به وتمنى ان يحتفظ به .</p>
<p dir="RTL">تسعة ايام مضت من شهر لا يشبه باقي الشهور .. وبات لا يشبه ذاته ايضا .. هل شاخ مثلنا .. هل هرم وجهه .. ام كنا نحن تجاعيده !؟</p>
<p dir="RTL">Wednesday, 10 August 2011</p>
<p dir="RTL">10:42 AM</p>
<p dir="RTL">
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/yazeedbook.wordpress.com/104/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/yazeedbook.wordpress.com/104/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/yazeedbook.wordpress.com/104/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/yazeedbook.wordpress.com/104/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/yazeedbook.wordpress.com/104/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/yazeedbook.wordpress.com/104/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/yazeedbook.wordpress.com/104/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/yazeedbook.wordpress.com/104/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/yazeedbook.wordpress.com/104/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/yazeedbook.wordpress.com/104/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/yazeedbook.wordpress.com/104/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/yazeedbook.wordpress.com/104/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/yazeedbook.wordpress.com/104/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/yazeedbook.wordpress.com/104/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=yazeedbook.wordpress.com&amp;blog=1665440&amp;post=104&amp;subd=yazeedbook&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://yazeedbook.wordpress.com/2011/08/10/%d8%aa%d8%b3%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b6%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/472e6b1a734d58fc06a9d601009ab47d?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">yazeednet</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>هذا الصباح</title>
		<link>http://yazeedbook.wordpress.com/2011/07/31/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://yazeedbook.wordpress.com/2011/07/31/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 31 Jul 2011 04:57:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزيد</dc:creator>
				<category><![CDATA[2011]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://yazeedbook.wordpress.com/?p=101</guid>
		<description><![CDATA[صنعت قهوتي و لم تكن بوجه ، اختفى حين انسكبت قبل ان ارتشفها من الفنجان الى الصحن الصغير مخلفة علامات بنية تعكر صفو البياض . كنت استعد للجلوس لاتمتع بها مع بعض راحة الحلقوم التي اشترتها والدتي مع اشياء اخرى استعدادا للشهر الكريم . ومع ذلك لم يتعكر مزاجي .. لمعرفتي ان هذا الفنجان الصباحي [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=yazeedbook.wordpress.com&amp;blog=1665440&amp;post=101&amp;subd=yazeedbook&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">صنعت قهوتي و لم تكن بوجه ، اختفى حين انسكبت قبل ان ارتشفها من الفنجان الى الصحن الصغير مخلفة علامات بنية تعكر صفو البياض .</p>
<p dir="RTL">كنت استعد للجلوس لاتمتع بها مع بعض راحة الحلقوم التي اشترتها والدتي مع اشياء اخرى استعدادا للشهر الكريم .</p>
<p dir="RTL">ومع ذلك لم يتعكر مزاجي .. لمعرفتي ان هذا الفنجان الصباحي هو الاخير لمدة شهر قادم ، ولم ارغب بان افسد اللحظة .</p>
<p dir="RTL">وربما لم اعد املك القدرة على افسادها او لعل لم يعد هناك شئ متبقى حقا يمكن افساده (!) .</p>
<p dir="RTL">مع الوقت فهمت ما كنت ارفضه سابقا وهو ان الطريقة الافضل للتعايش وللحياة بشكل عام ان تجعل الاشياء الصغيرة تمر ، فكم من مرة نستهلك انفسنا في الكثير الصغير وحين ياتي الامر الاجل والاكبر نكون قد استهلكنا انفسنا او نعمل بنصف طاقتنا او لا نستوعبه جيدا فلا نتعامل معه بالطريقة الامثل .</p>
<p dir="RTL">الشرفة التي اجلس بها حين اهملتها كلية ازهرت وباتت غابة خضراء صغيره !</p>
<p dir="RTL">كنت في البدء ادفعهم لزرعها ولكن دوما كانت تموت الاشياء ، حينها كنت اغضب واهدر وقت طويل لمعرفة اليد التي ساهمت في قتلها ولم تمنحها الماء الكافي ، فهي مساحة مهجورة ليست تابعة لحديقة المنزل بشكل مباشر ولذا رفضت الشركة القائمة على اعمال الحديقة ان تضمها للعقد وهي اصغر من يوضع لها عقد منفرد .</p>
<p dir="RTL">حاولت الاهتمام بها مع بعض العاملين بالمنزل ولكن كان الجفاف قدرها وتعكير المزاج نصيبي ،  المدهش انه في مرات اخرى كانت تذبل وتذوي لفرط الري وسوئه ، وتتكرر القصص اليومية مع هذه الشرفة الى ان وصلت لنتيجة واحده وهي تركها كما هي للشمس وللغبار وللقطط العابرة في الجوار .</p>
<p dir="RTL">بعد اقل من اربعة سنوات عادت افضل مما تخيلته واجمل &#8211; وباذن الله ستظل هكذا &#8211; ودون ان اتكبد اي عناء يذكر ، فمن حكم الله ورحمته ان يجعل امور معينه تحل وتكتمل وهي لك عبر اشخاص آخرين ودون ان تطلب منهم ذلك ، وقد كان هذا الشخص هو اخي ، بهمته ونشاطه وارادته استطاع ان يحقق ما رغبت به ذات مره وبشكل يتعدى حدود خيالي اللامحدود .</p>
<p dir="RTL">فالقناعات كانت لدي منذ البدء مختلفه ، كنت اقلل من شأن هذه المساحة واردد انها لا تستحق اكثر من اصيص هنا وحوض هناك وحسب ، ولكن قناعات اخي كانت اكبر واجمل فانعكست واقع المسه عبر الاصيصات الكثيره المزدحمه وحقيقة اشاهدها بالوان متعدده  ولحظة اعيشها واحتسى بها قهوتي هذا الصباح .</p>
<p dir="RTL">المؤكد اني لم اعد الشخص ذاته – وان كنت اشبهه – فلدي احساس عميق باني افتقدت الكثير من صفاتي التي اعرف واحب ، ايضا الحلقوم افتقد الكثير من صفاته التي اعرف ، فلم يعد طريا بالشكل الذي احب ومتوسط الحلاوة بدرجة لا تتعب متناوله او تسبب له حرقة المعدة ، انه بات متخم بالسكرغارقا في نكهة صناعية بحته ولا يمتلك من ذاته سوى اسمه وبعض ملامحه .</p>
<p dir="RTL">اقرأ سطور نقشت فوق الفنجان  &#8221; قهوتك حلوه حلي ايامك &#8221; وللامانه لم تكن قهوتي رائعه ، لكن المؤكد ان تحلية الايام منذ بدء الخليقة ..فعل اراده ..فهل نفعل !؟</p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">Sunday, 31 July 2011</p>
<p dir="RTL">7:46 AM</p>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/yazeedbook.wordpress.com/101/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/yazeedbook.wordpress.com/101/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/yazeedbook.wordpress.com/101/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/yazeedbook.wordpress.com/101/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/yazeedbook.wordpress.com/101/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/yazeedbook.wordpress.com/101/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/yazeedbook.wordpress.com/101/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/yazeedbook.wordpress.com/101/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/yazeedbook.wordpress.com/101/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/yazeedbook.wordpress.com/101/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/yazeedbook.wordpress.com/101/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/yazeedbook.wordpress.com/101/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/yazeedbook.wordpress.com/101/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/yazeedbook.wordpress.com/101/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=yazeedbook.wordpress.com&amp;blog=1665440&amp;post=101&amp;subd=yazeedbook&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://yazeedbook.wordpress.com/2011/07/31/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/472e6b1a734d58fc06a9d601009ab47d?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">yazeednet</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>في البدء تحية</title>
		<link>http://yazeedbook.wordpress.com/2011/06/12/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%a1-%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://yazeedbook.wordpress.com/2011/06/12/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%a1-%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 12 Jun 2011 06:12:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزيد</dc:creator>
				<category><![CDATA[2011]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://yazeedbook.wordpress.com/?p=99</guid>
		<description><![CDATA[الابجديه  .. نقش الطفولة اعتقال لكل اسم وبعض ما نقوله فعل .. وفاعل مبتدأ .. وخبر كسرة  .. بلا ألم ضمة .. بلا حنان فتحة .. في فصول مغلقة هي مفتاح لفك شيفرة الدين و التاريخ ومعرفة طبيعة ورقة ربما حملت خبر .. او توبيخ نوزنها .. فتعطي قصيده نسردها .. تخلق رواية نسطرها .. [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=yazeedbook.wordpress.com&amp;blog=1665440&amp;post=99&amp;subd=yazeedbook&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">الابجديه</p>
<p dir="RTL"> .. نقش الطفولة</p>
<p dir="RTL">اعتقال لكل اسم</p>
<p dir="RTL">وبعض ما نقوله</p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">فعل .. وفاعل</p>
<p dir="RTL">مبتدأ .. وخبر</p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">كسرة</p>
<p dir="RTL"> .. بلا ألم</p>
<p dir="RTL">ضمة</p>
<p dir="RTL">.. بلا حنان</p>
<p dir="RTL">فتحة</p>
<p dir="RTL">.. في فصول مغلقة</p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">هي مفتاح لفك شيفرة</p>
<p dir="RTL">الدين و التاريخ</p>
<p dir="RTL">ومعرفة طبيعة ورقة</p>
<p dir="RTL">ربما حملت خبر .. او توبيخ</p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">نوزنها .. فتعطي قصيده</p>
<p dir="RTL">نسردها .. تخلق رواية</p>
<p dir="RTL">نسطرها .. لنكتب منهج دراسي</p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">نعبث بها .. ومعها</p>
<p dir="RTL">.. ونتستر خلفها</p>
<p dir="RTL">نغتالها حينا ..</p>
<p dir="RTL">وننقص من حقها</p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">الابجدية</p>
<p dir="RTL">.. ترسم اسمي عند الولادة</p>
<p dir="RTL">.. وتسطره في شهادة الوفاة</p>
<p dir="RTL">احيا في امتداد ظلالها  ..</p>
<p dir="RTL">ما بين الالف &#8230; والياء</p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">تحية .. لكل الحروف</p>
<p dir="RTL">ولكل من علمني</p>
<p dir="RTL">وقبل كل هذا</p>
<p dir="RTL"> لمن ساعدني في ابصارها</p>
<p dir="RTL">.. وفهمها  &#8230; وحفظها</p>
<p dir="RTL">شكرا لله ثم  .. للجميع</p>
<p dir="RTL">و تحية صادقة  .. قلبية</p>
<p dir="RTL">للابجديه &#8230; بالابجديه .</p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">Sunday, 12 June 2011</p>
<p dir="RTL">8:49 AM</p>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/yazeedbook.wordpress.com/99/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/yazeedbook.wordpress.com/99/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/yazeedbook.wordpress.com/99/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/yazeedbook.wordpress.com/99/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/yazeedbook.wordpress.com/99/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/yazeedbook.wordpress.com/99/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/yazeedbook.wordpress.com/99/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/yazeedbook.wordpress.com/99/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/yazeedbook.wordpress.com/99/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/yazeedbook.wordpress.com/99/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/yazeedbook.wordpress.com/99/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/yazeedbook.wordpress.com/99/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/yazeedbook.wordpress.com/99/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/yazeedbook.wordpress.com/99/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=yazeedbook.wordpress.com&amp;blog=1665440&amp;post=99&amp;subd=yazeedbook&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://yazeedbook.wordpress.com/2011/06/12/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%a1-%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/472e6b1a734d58fc06a9d601009ab47d?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">yazeednet</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>حين اقتات على الجيف</title>
		<link>http://yazeedbook.wordpress.com/2011/06/11/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%81/</link>
		<comments>http://yazeedbook.wordpress.com/2011/06/11/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 11 Jun 2011 10:00:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزيد</dc:creator>
				<category><![CDATA[2011]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://yazeedbook.wordpress.com/?p=87</guid>
		<description><![CDATA[لم الم احدا .. لذا لا يلومني احد ! هذا السقوط الذي اعيشه ، الفراغ الموحش الذي اسبح به ، الهزيمة التي اتستر بها كثياب داخليه تحت ملابس انتصارات وهميه لم تحدث وان حدثت لم اشعر بها . كل الهراء الذي اسمعه .. وانسجه واقوله &#8230; ويؤثر بحياتي وحياة الاخرين .. وننطلق في المستقبل المجهول [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=yazeedbook.wordpress.com&amp;blog=1665440&amp;post=87&amp;subd=yazeedbook&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">لم الم احدا .. لذا لا يلومني احد !</p>
<p dir="RTL">هذا السقوط الذي اعيشه ، الفراغ الموحش الذي اسبح به ، الهزيمة التي اتستر بها كثياب داخليه تحت ملابس انتصارات وهميه لم تحدث وان حدثت لم اشعر بها .</p>
<p dir="RTL">كل الهراء الذي اسمعه .. وانسجه واقوله &#8230; ويؤثر بحياتي وحياة الاخرين .. وننطلق في المستقبل المجهول على ضوئه الزائف .. بقلب خائف ان يحدث لنا ما حدث لسوانا .. وربما لكي نتجنب هذا قد لا نفعل شيئا .. وان فعلنا ..اخترنا الادني !</p>
<p dir="RTL">نخشى تلك الوليمة المكلفة .. نهاب تلك المائدة الممتدة .. نرتاب من اعين تراقبنا على طاولات مجاورة .. تتمنى ان يكون طعامنا مشابه لما تناولوه .. يسعون الى عزاء انفسهم من خلالنا .</p>
<p dir="RTL">وربما رغب البعض ان نتناول الطعام المسموم .. والذي يقوم بمفعوله على مدى بعيد .. وبوقت بطئ ممتد ياخذ منا عمر كامل .. في التفكير في تناول هذه الوجبه &#8230; والسعى اليها &#8230; ومحاولة ادخار ثمنها &#8230; وتبديد عرق سنوات في ايام معدوده .. واحيانا ساعات .</p>
<p dir="RTL">قيل ان غذاء هذا المطعم مفيد .. ويمنحك المزيد &#8230; ان عرفت متى تقف &#8230; ومتى تكمل .. وكيف تتناول ما امامك .. وقد يكون هذا صحيح لاناس يتقنون فن تهذيب الذات .. والاقبال على الحياة &#8230; لا يهابون التحدي ويغامرون .. ويرغبون في ان لا يكونوا اقل من الاخرين .. فدخول هذا المكان واجهة اجتماعية &#8230; وامر حيوي للبقاء وعدم الموت والرحيل وكاننا لم نكن هنا .</p>
<p dir="RTL">امام نافذته المطلة على الرصيف البارد تسكعت مرارا &#8230; شاهدت طبقة من الدمع تعلو عيون تجتهد في ايجاد القطعة التي تناسبها في الصحن الضيق الكائن امامها .. تمسك ادوات المائده بايدي مرتعشه او مقدامه .. كلاهما سيان .. طالما ان الافواه ستبتلع ما هو متواجد في تلك المساحة البيضاء البورسلانية اللامعة والتي تعكس بعض ملامحهم في الفراغ الذي يخلفونه في الصحن مع كل مضغة جديده .</p>
<p dir="RTL">شاهدت صمت يخيم على المكان &#8230; وحديث مستمر وكانه هذيان يصدر من شفاه ملطخة بالاحمر في رغبة لجذب شريك الطاولة الذي يستمع دون ان يعي اي شئ مما يقال ويرقب الحركة المستمره لهذه الكتلة المكتنزة في كل كلمة .. وحين تضيق به قد يقترح عليها ان تتناول بعض الطعام قبل ان يبرد .</p>
<p dir="RTL">هناك مشاركة بلا حميميه حقيقية وان حدثت فللحظات &#8230; هناك تفاهم على عدم التركيز في الامور الصغيره لاستمرار الحياة .. هناك وجع اكبر من مساحة القاعة الكبيرة .. ولكن الصدور قادرة على احتوائة رغم حجمها الصغير مقارنة به .</p>
<p dir="RTL">بعض العيون ترقبني بحسرة .. بغبطه .. دون ان يدركون بان الصقيع الذي يشعرون به موجود هنا ايضا .. ولكن الظلم هنا لا يقع على طرف اخر بقدر انه يقع فقط على شخص وحيد .. يمضي في ليل المدينه بيدين لا تمسكان اي شئ .</p>
<p dir="RTL">في الظلمة الحالكة &#8230; وفي الشوارع الضيقه .. وعند الابواب الخلفية لهذه المطاعم .. تجده هناك .. يتامل بقايا الطعام ويبحث عن شئ ما .. يتامل ولا يقترب .. وقوفه الكثير هنا .. وتعرضه لتلك الروائح النتنه .. جعل مقاومتة في دخول المطعم تحتل مساحة اكبر داخل نفسه .. لكن الجوع الابدي يظل يدفعه لشئ ما .. لذا قد يتناول جيفة ميتة .. في الخفاء .. وربما اكتفى بان يحلم بذلك .</p>
<p dir="RTL">يدرك ان عدم تناوله لاي وجبة قد يودي بحياته &#8230;ويدرك ان من اكلوا ايضا راحلون &#8230; يعلم انه قد يرحل وحيدا .. لكنه لن يكون مشغول البال عليهم &#8230; ومع هذا يبقى مشغول البال على ذاته &#8230; ان كسرت قدماه .. على اي كتف سوف يتعكز .. وان اعياه الصمت من اين ياتي بصوت لا يخيفه ان يسمعه العامة وهو يتسرب لاذنيه .</p>
<p dir="RTL">مع الوقت يشعر انه ايضا سوف يتشابه مع الجيفة التي يفكر ان ياكل &#8230; وانه قد يـُـلتهم من قبل البعض &#8230; ان استمر في وحدته هذه .. الطعام هناك .. والمكان ككل .. لا يحرك شيئا داخل روحه .. التي يشعر انها ضآلة بسببه .. لذا لا يلوم احد تماما .. ومع هذا يشعر ببعض الآسى كونه لم يؤذيها مبكرا وحده .</p>
<p dir="RTL">يعود الى غرفته وعالمه المحدود &#8230; يتلاشى ويبتعد عن الوجود &#8230;وهناك في الظلمة يتخيل ما اراد .. يضجره هذا الانحطاط .. ولكنه بات &#8230; سمة عصرية في حياتنا اليوميه .. يغلق النوافذ .. وهناك يلتهم ذاته .</p>
<p dir="RTL">Saturday, 11 June 2011</p>
<p dir="RTL">12:08 PM</p>
<p>الرياض</p>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/yazeedbook.wordpress.com/87/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/yazeedbook.wordpress.com/87/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/yazeedbook.wordpress.com/87/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/yazeedbook.wordpress.com/87/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/yazeedbook.wordpress.com/87/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/yazeedbook.wordpress.com/87/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/yazeedbook.wordpress.com/87/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/yazeedbook.wordpress.com/87/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/yazeedbook.wordpress.com/87/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/yazeedbook.wordpress.com/87/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/yazeedbook.wordpress.com/87/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/yazeedbook.wordpress.com/87/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/yazeedbook.wordpress.com/87/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/yazeedbook.wordpress.com/87/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=yazeedbook.wordpress.com&amp;blog=1665440&amp;post=87&amp;subd=yazeedbook&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://yazeedbook.wordpress.com/2011/06/11/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/472e6b1a734d58fc06a9d601009ab47d?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">yazeednet</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>شعور</title>
		<link>http://yazeedbook.wordpress.com/2011/06/04/%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%b1/</link>
		<comments>http://yazeedbook.wordpress.com/2011/06/04/%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Jun 2011 10:14:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزيد</dc:creator>
				<category><![CDATA[2011]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://yazeedbook.wordpress.com/?p=94</guid>
		<description><![CDATA[هو الذبول ذاته .. مع بعض الخفقان وشعور بعدم الامان يزداد بمرور الزمان .. مشاعري التي كانت جبال تعانق السحب باتت سهول ومنخفضات جدباء .. لا يلامسها مطر &#8230; لا يعبرها نهر &#8230; ولا تقترب منها موجة زرقاء . وميض شمعة تذوي &#8230; بقاء وتواجد .. دون مكان حقيقي او اثر يذكر &#8230; شبح بجسد [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=yazeedbook.wordpress.com&amp;blog=1665440&amp;post=94&amp;subd=yazeedbook&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">هو الذبول ذاته .. مع بعض الخفقان وشعور بعدم الامان يزداد بمرور الزمان ..</p>
<p dir="RTL">مشاعري التي كانت جبال تعانق السحب باتت سهول ومنخفضات جدباء .. لا يلامسها مطر &#8230; لا يعبرها نهر &#8230; ولا تقترب منها موجة زرقاء .</p>
<p dir="RTL">وميض شمعة تذوي &#8230; بقاء وتواجد .. دون مكان حقيقي او اثر يذكر &#8230; شبح بجسد و غرائز انسان &#8230; اصابع تتحرك مليا ولا تنجز شئ باقي للانسانية او لذاتها &#8230; تعبث في وحل الملذات بدء من اطعمة تبتلعها دون جوع حقيقي .. الى ذنوب لم تخطط لها وتدهشها رغم اللذة المؤقته .</p>
<p dir="RTL">لحن يعزف &#8230; في قاعة تضم الآف الرؤوس الصماء &#8230; قصيدة يحاول ان يلقيها شخص ابكم &#8230; ربيع يزهر ويذوي .. خلف نافذة رجل وحيد ضرير .. هذا هو العمر !</p>
<p dir="RTL">قطرة مطر تسقط مع الجمع فوق رصيف موحل وتتبخر مع الوقت &#8230; صورة منعكسة في مرايا كثيرة &#8230; هي عيون الاخرين ..ولكن لا تشبه جسدها فعلا .. جسد وملامح لا تعبر عن مكنونات هذه النفس والروح التي تقطنه &#8230; ضعف مزمن وباقي رغم القوة &#8230; هذا هو انا .</p>
<p dir="RTL">تجارب تبدأ لتنتهي &#8230; وتبقى رغم رحيلنا داخلنا &#8230; كزهرة لم تمت ولم تزهر .. هذا هو الحب .</p>
<p dir="RTL">سطور منا .. بعضها يحكي عنا &#8230; تسعى لان ترسمنا من جديد .. تجتهد في ان تجعلنا نبدو اجمل &#8230; او اصدق .. هي مواقعنا ومدوناتنا الالكترونية .. التي قد تحذف بضغطة زر &#8230; وتتلاشى وكانها لم تكن هنا ابدا .</p>
<p dir="RTL">هو الذبول ذاته &#8230; مع خفقان وشعور بعدم الامان يزداد بمرور الزمان !</p>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/yazeedbook.wordpress.com/94/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/yazeedbook.wordpress.com/94/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/yazeedbook.wordpress.com/94/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/yazeedbook.wordpress.com/94/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/yazeedbook.wordpress.com/94/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/yazeedbook.wordpress.com/94/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/yazeedbook.wordpress.com/94/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/yazeedbook.wordpress.com/94/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/yazeedbook.wordpress.com/94/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/yazeedbook.wordpress.com/94/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/yazeedbook.wordpress.com/94/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/yazeedbook.wordpress.com/94/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/yazeedbook.wordpress.com/94/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/yazeedbook.wordpress.com/94/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=yazeedbook.wordpress.com&amp;blog=1665440&amp;post=94&amp;subd=yazeedbook&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://yazeedbook.wordpress.com/2011/06/04/%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/472e6b1a734d58fc06a9d601009ab47d?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">yazeednet</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>نجمتان بعيداتان</title>
		<link>http://yazeedbook.wordpress.com/2011/04/11/%d9%86%d8%ac%d9%85%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://yazeedbook.wordpress.com/2011/04/11/%d9%86%d8%ac%d9%85%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 11 Apr 2011 16:38:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزيد</dc:creator>
				<category><![CDATA[2011]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://yazeedbook.wordpress.com/?p=85</guid>
		<description><![CDATA[للاغتراب انشودة طويلة &#8230;. و للشوق معلقات لا تنتهي .. وللحنين وريد ممتد .. وللكلمات صمت يليق بها ! هل اللغة تفقدنا الكثير من حقيقة ما نود قوله او كتابته .. لتصبح الاحاديث والسطور بعض ما قصدناه .. وبعض ما رغبنا بقوله .. لكنه ليس تماما ما نفكر به .. او نشعر به حقا . [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=yazeedbook.wordpress.com&amp;blog=1665440&amp;post=85&amp;subd=yazeedbook&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>للاغتراب انشودة طويلة &#8230;. و للشوق معلقات لا تنتهي .. وللحنين وريد ممتد .. وللكلمات صمت يليق بها !</p>
<p>هل اللغة تفقدنا الكثير من حقيقة ما نود قوله او كتابته .. لتصبح الاحاديث والسطور بعض ما قصدناه .. وبعض ما رغبنا بقوله .. لكنه ليس تماما ما نفكر به .. او نشعر به حقا .</p>
<p>هل تفتقد بعض ذاتك خلال يومك .. تارة عبر بذلها للاخرين وفق طبيعة متمكنة منك .. لا ترتدي ثياب الضعف بوضوح وليست اختياره بشكل كلي .. وتواريها بكل ما بها من رغبات انسانية بسيطه بعيدا عنك قبل الاخرين &#8230; فتدفن الكثير من الامنيات المشروعه تحت ثرى الحياة الروتينية ..  وتغتال كلمات وجمل فكرت بكتابتها او قولها ولم تفعل خوفا من ردة الفعل حينا ومن ذاتك احيانا اخرى .. لقد زرعوا بنجاح ومنذ طفولتك رقيب داخلي لا يرحمك .. كلما هممت بالانطلاق اخرج لوحة الاصول التي يجب اتباعها .. وذكرك بالاداب والعادات المتبعة والمتعبة ومع ذلك تتبعها وتتبعه .</p>
<p>تحتسى القهوة وبداخلك غبن ما .. تباشر يومك وبداخلك غضب ما &#8230; وتراقب من يتحرر ومن يدعي ذلك .. ومن يعيش لذاته .. ومن يتفانى بكل صدق في عطاء الاخرين &#8230; فتبحث عن ذاتك بينهما و تتسال من انت حقا .. فيصعب عليك اختصار حقائق عديده تعرفها عن ذاتك باجابة واحده !</p>
<p>تمطر بداخلك .. ترعد &#8230; تبرق .. رغم سكون الطقس وامتداد الربيع بالوانه  ..دون بهجة حقيقية تذكر .</p>
<p>تضئ خلال يومك .. مصابيح عديده .. في المكتب وغرف النوم ودورات المياه .. ويصعب عليك ان تفتح ابواب روحك لتضئ عتمة تغرق بها كل صباح رغم الشمس .. ووضوح الرؤية &#8230; وكان هذه الابواب اغلقت بمزلاج ثقيل ..وقفل ضاع مفتاحه .. ولا تستطيع ان تحدد اليد التي فعلت ذلك بشكل مباشر .. هل هو النجار الذي بنى هذا الباب .. ام الحداد الذي اتقن صنع اقفاله .. وكم من حداد او نجار مر على هذا الباب وترك بعضه به .</p>
<p>وهل تلوم الاخرين حقا فحسب .. ام تلوم ذاتك دون ان تحدد على ماذا هذا اللوم &#8230; على الاستسلام وعدم  التغيير &#8230; ام على السكوت لهم في المضي فيما يفعلون وعدم اخذ موقف جاد &#8230;ام على مشاركتك لهم في مواقف عديده وتحت مسميات وتبريرات عديده تقدمها لذاتك لا لهم ومع هذا لا تقنعك في الغالب وان فعلت حينها .</p>
<p>ترغب بالانعتاق من هذا الجسد .. الفرار بعيدا عن هذا المحيط .. تتخيل بيئة جديده .. تفكر بالكثير الذي لا يتحقق .. تقارن .. تحلل .. تجامل .. وتتجمل .. ودائما تتنفس .. لكن ليس بكامل رئتك .. فهناك شئ جاثم فوق صدرك لا تراه ولكن تشعر به .. وتحمله معك اينما ذهبت .. بجسد لا يعبر عنك تماما &#8230; وشخصية بها بعضك .. لكنها ليست انت تماما &#8230; وعقل عبث به .. ليصبح بعضك وبعض كثير من الاخرين وبشكل غير ارادي &#8230; عبر القراءة .. الحديث .. التربية &#8230; وكل ماهو من هدفه ان يضيف اليك .. فتجده يبعدك عن ذاتك التي قد تشعر بوحدة تزداد بمرور كل عام جديد من حياتك &#8230;وبغربة ..تعيشها حتى لو كنت في احضان اقرب الناس اليك !</p>
<p>تشاهد ملامحك  كل صباح في المراة .. تلامس بكفك المبتل بالماء وجهك ويظل بعضك بعيدا .. كنجمة بعيده &#8230; في فلك كبير .. تهيم به وتسبح برفقة جمع غفير .. من الضائعين .. رغم معرفتهم لعناوينهم .. واسمائهم &#8230; وارقام هواتفهم وسجلاتهم المدنية .</p>
<p>ولكن هل يمضى بك العمر دون ان تلتقي بهذا  الجزء الضائع منك !؟</p>
<p>ربما في بلد غريب &#8230;حين تسير فوق الارصفة الرماديه المبتلة برائحة المطر &#8230;.تشعر ببعض ذاتك المفقود .. وتستنشق رائحة حرية تدرك انها مؤقته لكنها تشبه النفس الذي ياخذه الغريق بين كل غطسة طويله واخرى .. كي لا يموت حقا وتصمت انفاسه بشكل تام .</p>
<p>ومثله تماما .. في عز هذا الانطلاق تذكر انك عائدا لقاع المحيط .. فيتعكر صفوك ومع هذا تستمر في التنفس ومحاولة الهروب من الغرق الذي تمكن من سلب عمر كامل منك .. دون ان تتعلم السباحة او يلقي لك احدهم طوق نجاة .. ولكن هل يعلم بغرقك اليومي احد !؟</p>
<p>لا تفصح لهم .. وربما هم كانوا يغرقون مثلك ولا يفصحون &#8230; يمضى العمر وكل منا يجتهد في احكام اقنعة عديده على وجهة مخافة ان يرى ملامح الهلع وتعابير الخوف اي عابر غريب &#8230; فنبدو من بعد للمارة وبكل وجه جديد .. اننا شخص آخر .. مرة سعيد .. مره منهمك بعمله .. مرة عاشق .. مرة متصالح مع ذاته .. ومرات اخرى انيق .. ذكي &#8230; متكبر .. اشياء عديده .. الا انفسنا حقا !</p>
<p>والمؤثر اننا قد نسمي هذا الوقت الضائع في التماهي والادعاء والتظاهر &#8230; حياة !</p>
<p>والمؤسف اننا نحيا ونحن ممتنين للاكاذيب العابرة &#8230; فما الحياة ان لم نحب حتى ولو من عابر سبيل كاذب .. وما حياتنا ان لم نكن الشخص اللطيف المعطاء &#8230; ولو لبرهة من الوقت &#8230; حتى وان لم يكن هذا العطاء صادق .</p>
<p>اما  المحزن في كل هذا &#8230; مرور الصدق في حياتنا ولفرط كذبنا  لا نصدقه .. فيضيع غرقا بسبب امواج شكنا .. و محيطات ظنوننا &#8230; وامطار خوفنا .. وكل ما هو سئ بنا واكتسبناه من تجارب سابقه حدثت لنا .. او لاخرين نعرفهم .</p>
<p>وقد نكون السبب الحقيقي لدفع قلب صادق برئ الى احضان الريبة والشك .. وعدم الثقة بالآخر .. ليكرر ما حدث لنا &#8230; دون ان يكرر تفاصيله واسمائه واماكنه .</p>
<p>.. قد يجرفه النسيان &#8230; وتبقى عيناه .. نجمتان بعيدتان .. لهما مع الاغتراب انشودة طويله &#8230; و يبقى للكلمات صمت ..يليق بها !</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>Tuesday, 05 April, 2011</p>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/yazeedbook.wordpress.com/85/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/yazeedbook.wordpress.com/85/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/yazeedbook.wordpress.com/85/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/yazeedbook.wordpress.com/85/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/yazeedbook.wordpress.com/85/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/yazeedbook.wordpress.com/85/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/yazeedbook.wordpress.com/85/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/yazeedbook.wordpress.com/85/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/yazeedbook.wordpress.com/85/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/yazeedbook.wordpress.com/85/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/yazeedbook.wordpress.com/85/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/yazeedbook.wordpress.com/85/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/yazeedbook.wordpress.com/85/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/yazeedbook.wordpress.com/85/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=yazeedbook.wordpress.com&amp;blog=1665440&amp;post=85&amp;subd=yazeedbook&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://yazeedbook.wordpress.com/2011/04/11/%d9%86%d8%ac%d9%85%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/472e6b1a734d58fc06a9d601009ab47d?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">yazeednet</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>هنا اتقبل التعازي</title>
		<link>http://yazeedbook.wordpress.com/2011/03/10/%d9%87%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%b2%d9%8a/</link>
		<comments>http://yazeedbook.wordpress.com/2011/03/10/%d9%87%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%b2%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 10 Mar 2011 17:59:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزيد</dc:creator>
				<category><![CDATA[2011]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://yazeedbook.wordpress.com/?p=81</guid>
		<description><![CDATA[في نهار مشرق به للطيور صوت و للفراشات مساحات وللبحر امتداد تعدو به الامواج بعيدا لتعود دون تعب او توقف . في وقت كهذا حين يحيطك الجمال وتكتشف انك غير قادر على التمتع به او التفاعل معه بشكل صحيح ، ويشهد جواز سفرك انك قد غادرت حدود وطنك ، وحقيبتك رفيقة السفر تستلقي مكشوفة بقربك [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=yazeedbook.wordpress.com&amp;blog=1665440&amp;post=81&amp;subd=yazeedbook&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في نهار مشرق به للطيور صوت و للفراشات مساحات وللبحر امتداد تعدو به الامواج بعيدا لتعود دون تعب او توقف .</p>
<p>في وقت كهذا حين يحيطك الجمال وتكتشف انك غير قادر على التمتع به او التفاعل معه بشكل صحيح ، ويشهد جواز سفرك انك قد غادرت حدود وطنك ، وحقيبتك رفيقة السفر تستلقي مكشوفة بقربك ، مبعثرة المحتوى ، تشبهك ، تنتظر يد تملأ جوفها او تفرغه بلا مواعيد ثابته او انذار مسبق .</p>
<p>حين تكون هناك بجسدك فقط وروحك عاجزة عن التجاوب مع الهواء الذي يلامسك بغته ، هاربة من كل هذا لمكان لا تدرك اين هو بالتحديد ، بعد ان اضافت لامتعتك وزن اضافي لم تدفع عليه اي نقود ، لتجلس وتحتسي القهوة برفقة هموم و افكار قد حاولت الهرب منها ولم تنجح ، تراها جالسة امامك تعبئ المقهى وشرفة الفندق وساحات المطارات دون ان يراها احد سواك .</p>
<p>تكتشف انك تصرف مبالغ عديده للهروب من امر قد تحمله معك دائما ، وقد ياتي وقت لا تحمل به شئ البته بعد ان تكيفت مع همومك الصغير منها قبل الكبير والتحمت بك لتغدو وكانها عضو من اعضائك .</p>
<p>في ذلك الوقت تقف امام هذا الجمال مكفن بمشاعر تعيقك عن مشاهدته بعين واحساس سليم ، وتكتشف مع كل رحلة ومع كل عودة ومع كل رحيل ومع كل قدوم ورغم حركة جسدك بانك ميت .. ومنذ زمن يصعب عليك تحديده !</p>
<p>لم يعد العتب او اللوم يؤذيك بحد ذاته فقط يزعجك تكراره ولا تتوقف امامه ، ولا تفكر بتبديل اي شئ راكد ، ولا تتامل ان كان صادق ام كاذب ، تستمع له وتدعه يعبر من اذنك اليمنى الى اليسري وبصمت يجنبك ادنى تفاعل او حوار مع شخص قد تشعر انه مزعج ويتحدث بلغة لم تعد تفهمها ولا يعنيك ذلك .</p>
<p>كل ما يعنيك ان تقطع الاوراق من الروزنامه وتمر الايام بسلام فحسب دون متعه او افاده او استكشاف او مغامره او اي شئ من هذا القبيل ، ولا تحاول ان تعي الوضع الذي انت به ، فهو ليس الاكتئاب الذي قد مر بك سابقا ، وليس الاستهتار الذي ربما مارسته ذات يوم ، انه شعور باللاجدوى ويقين بان كل ما هو قادم زائل وسؤال ملح لا تردده ولا تقوله مضمونه &#8221; لم التعب !؟ وما الفائده !؟ &#8221; .</p>
<p>تهرب من هذا الشعور عبر الانغماس في امور قد كنت تقوم بها سابقا وتمتعك في محاولة يأسه لانقاذ هذه الروح التي تخذلك بعدم تفاعلها الكلي وان ابدت عكس هذا مع بداية كل امر تشرع به ولا تكمله .</p>
<p>ليبقى بالطاولة المجاورة لسريرك كتب لم تكمل قراتها ، ويبقى في الارفف افلام لم تكمل مشاهدتها ، وتفوت برضاء تام برامج سجلت توقيت عرضها لتراها وفي موعدها قد تتدثر وتنام او تخلد للظلام وبصمت تام ترقب حركة عقارب الساعة ولا تستطيع ان تحدد بعد مرور شهور وسنوات على هذه الحالة ان كان الوقت فعلا ثقيل كما يقال ام انه سريع طالما انه يسير بروتين وعلى نفس المنوال الهادئ البارد الخالي من اي تفاعل حقيقي او شجار واعي .</p>
<p>قد تعود لافلام الابيض والاسود ، تستمتع بتذكر اصدقائك القدامي دون رغبة حقيقية بالتواصل معهم من جديد ، بل قد تراهم باتوا غرباء و واقعهم لا يتشابه مع صورهم لديك ، حتى صورتك في مرآة ذاتك قد تحمل بعضك لكن تشعر بانها ليست انت بل شخص آخر تعرفت عليه على كبر ولازمته على مضدد ولا مهرب منه ، ويبقى سؤال في اعماقك هل هو من يعكس ظلال فشله على ايامك ام انت من جعله في هذا الصورة .</p>
<p style="text-align:right;">&nbsp;</p>
<p style="text-align:right;">Thursday, March 10, 2011</p>
<p style="text-align:right;">2:55 ظهرا</p>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/yazeedbook.wordpress.com/81/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/yazeedbook.wordpress.com/81/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/yazeedbook.wordpress.com/81/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/yazeedbook.wordpress.com/81/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/yazeedbook.wordpress.com/81/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/yazeedbook.wordpress.com/81/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/yazeedbook.wordpress.com/81/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/yazeedbook.wordpress.com/81/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/yazeedbook.wordpress.com/81/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/yazeedbook.wordpress.com/81/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/yazeedbook.wordpress.com/81/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/yazeedbook.wordpress.com/81/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/yazeedbook.wordpress.com/81/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/yazeedbook.wordpress.com/81/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=yazeedbook.wordpress.com&amp;blog=1665440&amp;post=81&amp;subd=yazeedbook&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://yazeedbook.wordpress.com/2011/03/10/%d9%87%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%b2%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/472e6b1a734d58fc06a9d601009ab47d?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">yazeednet</media:title>
		</media:content>
	</item>
	</channel>
</rss>
